الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

474

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

« وعزّته وجلاله لو أقسم عليّ كلّ أعمى بحرمة شيبة أبي بكر الصدّيق لرددت عليه بصره » 82 روايات حول شيبة أبي بكر ، والجواب عنها 83 قال في المقاصد : « أنّه [ أبي بكر ] كالوالد الثاني للمسلمين ؛ إذ هو الفاتح لهم باب الدخول إلى الإسلام » ! 83 العجب كلّ العجب في عدّ أبي بكر أبا ثانيا للامّة 83 الامّة لم تعرف بابا فتحه الخليفة إلى الإسلام ، نعم إنّه غلّق بابا عليها ، وهو باب مدينة علم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله 84 عمدة الفتوح وقعت في أيّام الخليفة الثاني 84 إن يكن هناك من يحقّ أن يعدّ للامّة أبا ثانيا تنزيلا بعد رسول اللّه فهو مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام 84 قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « حقّ عليّ على هذه الامّة كحقّ الوالد على الولد » 84 2 - كرامة دفن أبي بكر 85 أراد رواة هذه الرواية تصحيح عمل القوم في دفن الخليفة في موطن القداسة حجرة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله 85 3 - أبو بكر شيخ يعرف والنبيّ شابّ لا يعرف 87 متى كان أبو بكر شيخا والنبيّ شابّا وهو صلّى اللّه عليه وآله أكبر منه بسنتين وعدّة أشهر 88 4 - أبو بكر أسنّ من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله 89 5 - إسلام أبي بكر قبل ولادة عليّ عليه السّلام 89 أتى ميمون في حديثه بأمرين كلاهما باطل : إسلام أبي بكر زمن بحيرا ، واختلافه في زواج رسول اللّه خديجة 91 إنّ خديجة بعثت إلى رسول اللّه ورغبت في زواجه وعرضت نفسها عليه 91 6 - أبو بكر أسنّ أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله 93 نعتقد أنّ المغالاة يمكن أن تقع في النفسيّات الّتي لا تدرك بالحواسّ الظاهرة ، وأمّا الغلوّ في المشهودات فلم يدع المنطق له مساغا ، حتّى أوقفنا السير على أمثال هذه الأقاويل 94